سؤال “بكم؟” ما يعني إن العميل بخيل أو مو مهتم. في كثير حالات، العميل يسأل عن السعر لأنه ما فهم قيمة الخدمة بشكل كامل. طريقة ردك ممكن ترفع قيمتك أو تقللها، وهذا يعتمد على الأسلوب والصياغة.

اربط السعر بالقيمة قبل ذكر الرقم

إذا قلت السعر مباشرة، يصير التركيز على الرقم فقط. لكن لما تربطه بالنتيجة، العميل يشوف الصورة كاملة قبل ما يسمع السعر.

مثال: “الخدمة مصممة لتوفر عليك وقت وتحقق نتائج ملموسة، والسعر يعتمد على حجم العمل المطلوب”.

افهم احتياج العميل قبل إعطاء السعر

الرد بسؤال ذكي يحول الحوار من “سعر” إلى “فهم”. ويبين للعميل إنك تقدم حل، مو مجرد رقم.

مثال: “على أساس أحدد السعر المناسب لك، ممكن أعرف شنو النتيجة اللي تبحث عنها؟”

اعرض خيارات واضحة بدل رقم واحد

لما تعطي ثلاث باقات، يتغير تفكير العميل من: “هل السعر غالي؟” إلى “أي باقة تناسبني؟”. هذه الحركة وحدها ترفع نسبة الإغلاق بشكل كبير.

اشرح ليش سعرك منطقي

مو عن طريق مدح نفسك، بل بتوضيح عناصر القيمة: خبرتك، الوقت، الجودة، وضمان النتيجة. هذا يخلي السعر منطقي بدل ما يكون مجرد رقم.

ارفض التخفيض المبالغ فيه بأسلوب يحفظ مكانتك

بعض العملاء يساومون بدون ما يقصدون التقليل. رد محترم يحمي قيمتك:

“نقدّر موضوع الميزانية، ولهذا وفرنا أكثر من خيار. لكن الجودة ثابتة وما نخفضها لأنها سبب نجاح عملائنا”.

الخلاصة

الرد على سؤال السعر مو اختبار، هو فرصة تبرز فيها قيمة خدمتك. لما توضح الفائدة قبل الرقم، العميل يشوفك كخيار محترف، مو مجرد سعر يُقارن بينه وبين غيره.